نشطت "رشا أبو المعاطي" اليوم، محاضرة ضمن فعاليات المهرجان الدولي للشريط المرسوم في طبعته 18، تحت عنوان " الرواية المصورة في مصر"، تطرقت فيها، إلى بعض التفاصيل الخاصة بها، كما عرجت في حديثها عن مشوارها، وبحكم أنها كانت مترجمة في السابق، فقد أكدت خلال هذا الموعد، أن الترجمة بالنسبة لها دعامة أساسية في هذا الفن، وهذا من أجل نقل ما تقدمه إلى شعوب وجنسيات أخرى، على غرار اللغة الإنجليزية، لدا وعلى حد قولها، لم تضيع السنوات، التي كانت تشتغل بها كمترجمة، لأنها اليوم، تساعدها على الامتداد، إن صح التعبير، في ما تقدمه، وكذلك، سمحت لها بالقدرة على التواصل مع كل المهتمين والفاعلين في هذا المجال، والدليل على حد قولها، أنها لو وضعنا ما نقدمه في مجال الرواية المصورة والشريط المرسوم والمانغا، فقط باللغة العربية، لن يكون لها نفس التفاعل، كما هي اليوم مترجمة للغة الإنجليزية، وهو ما يسمح لها بتجميع جمهورها في هذا المجال.
كما رجعت في حديثها، عن الرواية المصورة في مصر، إلى سنوات طفولتها، لما كانت تمتلك مجلة سمير وماجد، بحيث أن القصة المصورة في تلك الفترة، كانت تخص الأطفال على حد تعبيرها، لكن وبعد سنة 2011، ظهرت هناك فئة من الشباب، قاموا بثورة في مجال الرواية المصورة و في العديد من المجالات، وتغير المفهوم حينما، كون الرواية المصورة، لا تمثل الأطفال فحسب بل الكبار، ولم تبق تقتصر على أدب الطفل، بل أصبح هناك أدب اليافعين والشباب.
أما عن شغلها في هذا المجال، فقالت أنها كانت تهتم بالمانغا، كونها كانت تدرس هذا الفن، لكنها أرادت ان تخلق مزيجا فيما تقدمه، لأنها متأثرة بالفن الأمريكي، وتحب أفكارهم وأفلام الخيال العلمي، ومن كثرة اهتمامها وتعلقها به، أصبحت لها أفكار خاصة بها، حيث قدمت مزيجا للخيال العلمي الأمريكي بالمانغا، كما تضيف لها بعض مما يحدث في مصر، وكدا الأماكن الأثرية وغيرها، أي أنها تقدم توليفة من هذا كله.
كما أكدت أن الشباب في مصر، كان في الماضي يركز كثيرا على المانغا الياباني، لدا لم تكن لديهم ثقافة مصرية في هذا الفن، أي هناك صناع لهذا الفن بمصر، لدا كان التجاوب بطيئا، كما الحال في الكثير من الدول على غرار الجزائر، لكن مع مرور الوقت، فرضت نفسها بتقديم أعمال مصرية خالصة من إمضائها.